الخميس، 17 يوليو 2008

قصة قصيرة

تزاحمت الافكار فى رأسة كالامواج تصدم وعية, وأحتار أيختار أحدها أم يتركها كلها
,وقرر أن يترك أقواها الحاحا علية تنساب الى وعية وعندها سيترك الحرية لعقلة فى
تناولها بالطريقة وللزمن الذى يحتاجة.
نظر حولة ودارت عيناة باحثا عما قد يلفت أنتباهة, وكعادتة وجد مكتبة تعرض خلف
حاجز زجاجى ما عندها من كتب , وبجوارها تسير فتاة تحاول أن تختلس بنظر سريعة
ما يدور حولها , وشاب قد أستبد بة قلق الانتظار يحاول أن يخفية بالنظر الى المكتبة
تارة أو متابعة من يسير من أمامة تارة أخرى, ولاحظ سيدة أنيقة تسير بخطوات
متسارعة وفجأة أنزلقت قدمها فتمايلت , وفى نفس اللحظة أندفع الشاب والفتاة
ممسكين بجسد السيدة الانيقة قبل أن يهوى أرضا.
نظرت السيدة الى الشاب والفتاة بنظرة آمتنان وأتبعتها بكلمات شكر وأستأنفت طريقها
تلاقت الكلمات والنظرات بين الفتاة والشاب وبدون مقدمات طويلة سارا سويا.
تابع صديقنا ما حدث فى ثوانى قليلة وأدرك أن وعية وأفكارة لا تكفى لأن يقرر
الانسان مايريد, فهناك دائما قدر قد رسم لنا وسنسير علية.

الأربعاء، 9 يوليو 2008

لكل من ملك المال والقوة والسلطة .

قال الامام الشافعى



أذا لم تجدوا وألامور بكم تمضى



وقد ملكت أيديكم البسطا والفبضا



فماذا يرجى منكم أن عزلتم



وعضتكم الدنيا بأنيابها عضا



وتسترجع الأيام ما وهابتكم



ومن عادة الأيام تسترجع القرضا

الجمعة، 23 مايو 2008

الناس والاكل المطبوخ

الناس مثل الطعام الذى تم طبخة وأعد للاكل



منهم جيد المذاق ومفيد لمن يتناولة



منهم من يصلح فقط لمنع الجوع




ومنهم من يصيب من يتناولة بعسر الهضم




ومنهم من يصيب من يتناولة بالتسمم





وشكل الاكل قد يكون رائع لكنة يحمل الموت داخلة




وقد يكون بسيط ولكنة كلة فوائد




فأختار دائما الطعام والناس الذين تتعامل معهم




ولا تخدع بشكل كاذب













الثلاثاء، 20 مايو 2008

الانانية

الانانية



من مصائب أيامنا هذة أن الشعور بالانانية قد غلب على نفوس الناس





كل ما يشغلهم هو كيف يحققوا ما يريدوة لانفسهم دون أى أحساس بالغير





حتى أصبح التهرب من المسؤلية سمة من السمات العامة







أذا التزموا بعمل كان كل همهم هو تحقيق أكبر وأكثر أستفادة لهم





أما المسؤلية قبل الغير فهى عبأ أذا تمكنوا من التهرب منة









فبدون أى تأنيب ضمير سيفعلوة