الاثنين، 20 يوليو، 2009

الحياه والموت

دائره هى الحياة
, تموت كائنات لتحيا عليها كائنات
ومن فضلات كائنات تعيش كائنات
وكل كائن منهم يتصور أنه الاهم
, وأن الحياة بدونه تتوقف
بينما حياته مهما طالت فى الزمان
لاتتعدى لحظة ذكرى عابره
فى ذاكرة الاخرين
أن تذكروه
أنت حياتك مجرد لحظه عند غيرك
وهو مجرد خاطر يعبر ذهنك
كل السنوات التى مرت
تصبح لحظه
تعبر حدود الجسد والمكان
من مات حيا
ومن حيا لابد ان يموت
الموت تغير من حالة الجسد المحدود
الى حالة النفس
النفس هى أنا وأنت
والنفس أما راضيه أو ناقمه
أما فاجرة أو تقيه
كما عاشت وأختارت تحيا بعد الموت
تنظر خلفها
تبرر فعلاها
ولكن هنالك
لا ينفع الكذب
الصدق فقط
هنالك لاينفع الندم
ألم تختار , ألم تخير , فأخترت
هيا الى الثمن

هناك 3 تعليقات:

الملاك يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخى فى الله محمد تعد هذه ثانى زيارة منى لمدوناتك الان وان كنت لم اترك تعليق فى المرة الاولى لانى أكتفيت بالإطلاع السريع فقط حتى يمكننى الله من الاطلاع على ما يجود به قلمك جيدا فأستطيع ترك تعليقا مناسبا ولا أخفى عليك أخى انى تمنيت لو تعرفت بمدوناتك منذ دخولى هنا ولكن احمد الله انه امهلنى حتى تعرفت بمن مثلك فبارك الله فيك وجزاك كل الخير عنى فيعلم الله كم أقدرك وأقدر قلبك الذى أحس بى ووقف بجانبى رغم عدم تعارفنا سابقا .
------------------
نعم أخى هذه هى الحياه كلا منا يحتاج الى وجود الاخر قد فضلنا الله درجات بعضا فوق بعض حتى يمكننا من الأستعانه ببعضا البعض ويرى وهو عالم الغيب والشهاده من منا سيذكر و يفهم فيكون معينا لاخيه ومن منا سيغفل فيأخذ فقط دون ان يعطى يقول الله عز وجل:

(وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ ٱلأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ ٱلْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ )

---------------
نعم أخى حياتنا تعد لحظه ولكن يمكننا ان نجعلها ذات فائدة تمتد إلى أجيال وأجيال فلا تنسى أبدا
فرب كمة تخرج بصدق تبقى على مر الزمان وتتوارثها أجيال بعد أجيال فتبقى ذكر صاحبها لانها تعد من باب العلم.

ورب عمل صالح صغير إمتلأ بإخلاص لوجه الله تعالى فبقى مع صاحبه وهو حى وخلد ذكراه بعد رحيله لانه يعد من باب الصدقه الجارية .

ورب أبن صالح أهتم بتربيته وتنشئته فأصبح يخشى الله أكثر مما يخاف من عقابه _وشتان ما بين الخوف والخشية كما نعلم فالخوف يمكن ان يحدث من اشياء مختلفه لكن الخشية لا تكون الا لله فقط _ فظل يعمل لله ويدعو لابية وينسب له الفضل بعد الله عز وجل فيما منّ الله به عليه فتظل ذكرى ذلك الوالد قائمة يقتدى به من بعده .وهذا من باب الولد الصالح

فيظل العبد الراحل كما تعلم أخى كأنه موجود يعمل بين الناس ويظل ميزان حسناته فى تزايد برحمة الله وفضله

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه و سلم قال: ( إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له ) رواه مسلم

--------------------
والنفس أما راضيه أو ناقمه أما فاجرة أو تقيه كما عاشت وأختارت تحيا بعد الموت

صدقت أخى
اللهم أتِ أنفسنا تقوها وزكها فأنت خير من زكاها فأنت وليها ومولاها

------------

أخى أرجو قبولى زائرة لك دائما بإذن الله

دمت برعاية الله

dina يقول...

احييك جدا على النظرة الجديدة العميقة دى للحياة و اللى انا متفقة معاك فيها تماما
بوست مميز و رائع

واحد يعرفك يقول...

جميلة


خاطرة كويسة

شكرا على زيارتك مدونتى

واتمنى نكون اصدقاء