الجمعة، 25 يوليو، 2008

الفرصة الثانية !

بعض الناس يروا الحياة كشركة هدفها تحقيق مكاسب ذاتية لهم , وما حولهم من أناس
يجب أن يعملوا لخدمتهم وتحقيق رغباتهم مهما كانت هذة الرغبات والاهداف, الناس تروس
فى ماكينة تعمل لصالحهم ,ينتابهم دائما شعور بأنهم الافضل والاذكى والأعلى مكانة
رؤيتهم للأمور والأحداث هى الأصح ورؤية غيرهم أن أختلفت معهم خطأ بل جريمة
أن أرتبطت بفعل لايفيدهم, الانانية مذهبهم والمصلحة الذاتية لهم هدفهم ,لايهمهم حقوق
الاخرين ولا مشاعرهم, بل قديتمتعوا بأيذاء الاخرين أو أذدرائهم وتسفيههم.
تسير بهم الحياة وهم فى غيهم هذا شاعرين أن الدنيا وما حولهم دائم لهم , وعلى من حولهم
أن يتقبلوهم بدون أعتراض !
ولكن كما يقول المثل أن دوام الحال من المحال وفى التوقيت والظروف التى لاتسمح لهم
بأن يتراجعوا عن غيهم وغطرستهم تنقلب الأحوال وبعد أن كانوا مجابين الطلبات والأمور
تسير على هواهم , تتركهم الدنيا يتجرعوا كأس المرارة والندم فبعد ما كانوا هم الفاعلين
أصبحوا المفعول بهم فلا ندم يفيد ولانقمة تعيدهم لما كانوا فية ألا من رحم ربى

الأربعاء، 23 يوليو، 2008

الحقيقة

جلس أمام التلفزيون يتابع أحد برامج الحوار, تابع مقدمة البرنامج وهى تحاول جاهدة


أن توقف تدافع الكلمات والافكار من أحد ضيوفها , الضيف لا يتكلم كثيرا بل يصيغ


أفكارة وكلماتة فى عبارات مركزة ومؤثرة تصيب الطرف الاخر فى الحوار بالارتباك


يظهرفى تبعثر كلماتة وافكارة وخلوها من أى منطق يمكن أن يقنع مشاهد.



تحاول مقدمة البرنامج أن تخفف من ضغط المحاور الاول على الثانى فتطلب فاصلا


لعرض الاعلانات التجارية , ينتهى الفاصل ويلاحظ المشاهد الارتباك الواضح على مقدمة


البرنامج, قال لنفسة ربما أحتدم الحوار بين المتحاورين أثناء الفاصل , مقدمة البرنامج


تسمح بمداخلات تليفونية ,تفاجىء بأنها تؤيد المحاور الاول وتضيف الى أقولة أدلة جديدة


على صحة رأية ,المحاور الثانى يتلعثم فى الرد ويحاول أن يعرض رأية بطريقة أخرى


يرد الاول علية بما يزيد من أرتباكة ولعثمتة , مقدمة البرنامج تحاول أن تنهى الفقرة,


المشاهد يدير الريموت الى قناة أخرى يحدث نفسة قائلا لافائدة لا أحد يقبل الحقيقة.

الخميس، 17 يوليو، 2008

قصة قصيرة

تزاحمت الافكار فى رأسة كالامواج تصدم وعية, وأحتار أيختار أحدها أم يتركها كلها
,وقرر أن يترك أقواها الحاحا علية تنساب الى وعية وعندها سيترك الحرية لعقلة فى
تناولها بالطريقة وللزمن الذى يحتاجة.
نظر حولة ودارت عيناة باحثا عما قد يلفت أنتباهة, وكعادتة وجد مكتبة تعرض خلف
حاجز زجاجى ما عندها من كتب , وبجوارها تسير فتاة تحاول أن تختلس بنظر سريعة
ما يدور حولها , وشاب قد أستبد بة قلق الانتظار يحاول أن يخفية بالنظر الى المكتبة
تارة أو متابعة من يسير من أمامة تارة أخرى, ولاحظ سيدة أنيقة تسير بخطوات
متسارعة وفجأة أنزلقت قدمها فتمايلت , وفى نفس اللحظة أندفع الشاب والفتاة
ممسكين بجسد السيدة الانيقة قبل أن يهوى أرضا.
نظرت السيدة الى الشاب والفتاة بنظرة آمتنان وأتبعتها بكلمات شكر وأستأنفت طريقها
تلاقت الكلمات والنظرات بين الفتاة والشاب وبدون مقدمات طويلة سارا سويا.
تابع صديقنا ما حدث فى ثوانى قليلة وأدرك أن وعية وأفكارة لا تكفى لأن يقرر
الانسان مايريد, فهناك دائما قدر قد رسم لنا وسنسير علية.

الأربعاء، 9 يوليو، 2008

لكل من ملك المال والقوة والسلطة .

قال الامام الشافعى



أذا لم تجدوا وألامور بكم تمضى



وقد ملكت أيديكم البسطا والفبضا



فماذا يرجى منكم أن عزلتم



وعضتكم الدنيا بأنيابها عضا



وتسترجع الأيام ما وهابتكم



ومن عادة الأيام تسترجع القرضا