الثلاثاء، 12 أغسطس، 2008

أحمد فؤاد نجم والخواجة الامريكانى وأى خواجة تانى

الخواجه الامريكانى
والسماسرة اللى وراه
تخنوا بالكدب ودنه
وعرضوا له مقاس قفاه
فهموه
من غير ما يفهم
ان سوق الشرق مغنم
والخوجه بطبعه مغشم
والمصاري معفرتاه
حب يعمل فيها تاجر
وانطلق
يسلب وينهب
ف الزباين بالنهار
يحدف الدولار يلمه
تلتميت مليون دولار
بالقزايز والبنات
باللبان
والبمبونات
بالمدافع والدانات
او بأفلام الرعاة
قول بقي تاجر وفاجر
وانفلت لص المواشي
رعب ماشي فى البلاد
يشفط البترول ويطرش
كل الوان الفساد
عزرائيل من غير فرامل
يقلب العرسان ارامل
حتى فى بطون الحوامل
كان بيدبح الحياة
بالسناكي والخناجر
والنهايه يا خواجه
مش ف يوم كانت بدايه ؟
البدايه برضه لازم
ييجي يوم
توصل نهايه
مهما زاد الراسمال
الهلاك هو المآل
والتاريخ
هو اللى قال
لعبه الموت فى الحياة
تسحب الروح م الحناجر

ليست هناك تعليقات: